محمد بن محمد النويري

446

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

أَضَلُّونا بالأعراف [ 38 ] ، و مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا بالأعراف [ 50 ] ، و مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بالأنفال [ 32 ] ، و مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ موضعان بيوسف [ 76 ] ، و لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً بالأنبياء [ 99 ] ، و هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا ، و مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ كلاهما بالفرقان [ 17 ، 40 ] ، و مِنَ السَّماءِ آيَةً بالشعراء [ 4 ] ، وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ بالأحزاب [ 55 ] ، و فِي السَّماءِ أَنْ * معا بالملك [ 16 ، 17 ] . والمختلف فيه : مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ بالبقرة [ 282 ] لغير حمزة . الخامس : مضمومة فمكسورة ، وهو أيضا قسمان : فالمتفق عليه اثنان وعشرون : يَشاءُ إِلى * معا بالبقرة [ 142 ، 213 ] ، وبيونس [ 25 ] ، والنور [ 46 ] ، وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا بالبقرة [ 282 ] ، و ما يَشاءُ إِذا بآل عمران [ 47 ] ، و يَشاءُ إِنَّ * فيها [ 13 ] ، وفي النور [ 45 ] وفاطر [ 1 ] ، و مَنْ نَشاءُ إِنَّ بالأنعام [ 83 ] ، و السُّوءُ إِنْ بالأعراف [ 188 ] ، و ما نَشؤُا إِنَّكَ بهود [ 87 ] و لِما يَشاءُ إِنَّهُ بيوسف [ 100 ] ، وموضعي الشورى [ 27 ، 51 ] ، و ما نَشاءُ إِلى بالحج [ 5 ] ، و شُهَداءُ إِلَّا بالنور [ 6 ] ، و يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي بالنمل [ 29 ] ، و الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ ، و الْعُلَماءُ إِنَّ ، و السَّيِّئُ إِلَّا ثلاثتها بفاطر [ 15 ، 28 ، 43 ] ، و يَشاءُ إِناثاً بالشورى [ 49 ] . والمختلف فيه ستة : يا زكرياء إنا بمريم [ 7 ] لغير صحبة « 1 » ، و يا أَيُّهَا النَّبِيُّ * إِنَّا أَرْسَلْناكَ * ، و يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا كلاهما بالأحزاب [ 45 ، 50 ] ، و يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ بالممتحنة [ 12 ] ، و يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا بالطلاق [ 1 ] ، و النَّبِيُّ إِلى بالتحريم [ 3 ] خمستها لنافع . وكيفية التسهيل أن تجعل في القسم الأول الثاني بين بين ، وإليهما أشار بقوله : ( سهلن حرم ) بدليل نصه على الغير . وأما الخامس : فاختلف فيه ، فأشار إليه بقوله : ص : فالواو أو كاليا وكالسّماء أو تشاء أنت فبالابدال وعوا ش : ( فالواو ) تقدم إعرابها ، و ( كالياء ) معطوف على ( الواو ) ب ( أو ) التي للإباحة ، وكاف ( كالسماء أو ) اسم ، وفيه شرط محذوف و ( تشاء أنت ) معطوف على ( السماء ، أو ) بواو محذوفة ، تقديره : وأما مثل السماء أو ومثل تشاء أنت ، وقوله : ( فبالإبدال ) جواب الشرط ، و ( وعوا ) ناصب لمفعول محذوف . أي : اختلف في القسم الخامس ، وهو المكسور بعد مضموم عمن تقدم ، فقيل : تبدل واوا

--> ( 1 ) في م : صحاب .